মিনহাজ কাসিদিন
منهاج القاصدين
============================================================
7) منهاج القاصدين وشفيد الصادفين ومنها: أن لا يعد بوعد إلا وفى به، فقد أخبرنا أبو بكر المزرفي وأبو الحسن الموحد وأبو عبد الله البارع وأبو سعد الزوزني وأبو منصور القزاز وأبو النجم الشيخي قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري قال: حدثنا أبو جعفر الفريابي، قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "آية المنافق ثلاث؛ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان". أخرجاه في الصيين ومنها: أن ينصف الناس من نفسه، ولا يأتي إليهم إلا ما يحب أن يؤتى إليه، قال الحسن البصري: اصحب الناس بما تحب أن يصاحبوك به تكن مسلما. وقال الحسن: أوحى الله تعالى إلى آدم أربع كلمات، وقال: فيهن جماع الأمر لك ولولدك، وواحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، وواحدة بينك وبين الخلق، فأما التي لي؛ تعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي لك؛ فعملك أجزيك به أفقر ما تكون إليه، وأما التي بيني وبينك؛ فعليك الذعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين الناس؛ فتصحبهم بالذي تحب أن يصحبوك به.
وسأل موسى ريه عز وجل: أي عبادك أعدل؟ قال: من أنصف من نفسه.
ومنها: زيادة التوقير لذوي الهيئات فقد قال عليه الصلاة والسلام: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" وقال: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم".
ومنها: أن يصلح ذات البين بين المسلمين، وفي الصحيحين من حديث أم كلثوم بنت عقبة عن النبي أنه قال: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا، أو يقول خيرا" قالت: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث؛ في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها.
ومنها: أن يستر غورات المسلمين، وقد ذكرنا آنفا عن النبي أنه قال: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة."
পৃষ্ঠা ৪৪২