মিনহাজ কাসিদিন
منهاج القاصدين
============================================================
(2)) ربع العادات ( حتاب آداب الصحية ومنها: أن لا يدخل على أحد من المسلمين إلا بإذنه، ويستأذن ثلاثا، فإن لم يؤذن له انصرف، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد عن النبي أنه قال: "من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع".
ومنها: أن يخالق الناس بخلق حسن، وذلك أن يعامل كلأ على حسب طريقته، فإنه متى لقي الجاهل بالعلم واللاهي بالفقه، والغني بالبيان آذى وتأذى.
ومنها: أن يوقر المشايخ، ويرحم الصبيان، فقد روي عن النبي أنه قال: اليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم الصبيان" وقال عليه الصلاة والسلام: "من اجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم". ومن تمام توقير المشايخ أن لا يتكلم بين أيديهم إلا أن يأذنوا، وقد روى أنس بن مالك عن النبي أنه قال: لاما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه". وفي هذا الحديث بشارة بطول العمر فليتتبه لها، فلا يوفق لتوقير الشيوخ إلا من قضى الله له بطول الغمر.
وكان التلطف بالصبيان من عادة رسول الله ، وكان يقول لأخي أنس: "يا أبا عمير ما فعل الشغير". وفي أفراد مسلم من حديث عبد الله بن جعفر قال: كان رسول الله إذا قدم من سفر تلقي بالصبيان من أهل بيته، وإنه قدم مرة من سفره فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة إما حسن واما خحسين، فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
ومنها: أن يكون مع الخلق كافة طلق الوجه رفيقا، وقد ذكرنا في حديث أبي خجري: "اولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط". وذكرنا في حديث عدي بن حاتم عن النبي أنه قال : "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة".
وقال عليي رضي الله عنه: حرمت النار على كل هين لين سهل قريب.
وقال عروة: مكتوب في الحكمة: لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسيطا تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء: وقال عبد الملك بن غمير: إذا أحب الله عبدا أحسن خلقه وخلقه. ووصف ابن المبارك خسن الخلق فقال: بسط الوجه، وبذل المعروف، وكفف الأذى.
পৃষ্ঠা ৪৪১