মিনহাজ কাসিদিন
منهاج القاصدين
============================================================
2445 رع العادات ( عتاب آداب الصحية أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "يقدم عليكم غدا قوم هم أرق قلوبا للاسلام منكم" فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتچزون ويقولون: دا وچ زبه دا القى الأج بة فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا أول من أحدث المصافحة.
أخبرنا أبو القاسم بن عبد الواحد، قال: أخبرتا أبو علي ابن المذهب، قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ميمون المرئي، قال: حدثنا ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، عن نبي الله قال : "ما من مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما".
أخبرنا محمد بن غمر الأرموي، قال : أخبرنا أبو الحسين المهتدي قال: أخبرنا محمد بن الحسين الخفاف، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المؤدب، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأشناني، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه قال: صافحني النبي فغمز على كفي، فقال لي: ليا براء، أتدري لم غمزث على كفك؟" قلت : لا يا رسول الله . قال: "إذا صافح المؤمن المؤمن نزلت عليهما مثة رحمة، تسعة وتسعون لأبشهما وأحسنهما خلقا".
ولا بأس بتقبيل يد المعظم في الدين تبركا به، فقد روى ابن عمر قال: قبلنا يد رسول الله. وقد قبل عمر رأس أبي بكر، ولقي أبو عبيدة غمر بن الخطاب فقبل ولا بأس بالمعانقة، فقد قالت عائشة: لما قدم جعفر، تلقاه رسول الله واعتتقه. وقال الشعبي: كان أصحاب رسول الله إذا قدموا من سفر تعانقوا.
وأما الائحناء فمنهئ عنه، روى أنس قال: قلنا : يا رسول الله، أينحني بعضنا لبعض؟ فقال: "لا".
পৃষ্ঠা ৪৪৫