توهم (23) أن له بذلك حال زائدة على كونه حيا وعالما. وقال الأكثرون : إن المرجع بذلك إلى كونه حيا لا آفة به. وقال البغداديون (24) [من المعتزلة] : المرجع بذلك إلى كونه عالما بالمسموعات والمبصرات.
واحتج النافون لهذه الحال بأنه لو كان له بكونه سميعا حال زائدة على كونه حيا لا آفة به ، جاز أن يعلم إحدى الحالتين منفكة عن الاخرى ، لكن ذلك محال ، إذ كل من عرف حيا لا آفة به ، عرف أنه سميع بصير. (25)
ولأنه لو كان له بذلك حال ، لكان لتلك الحال حكم مغاير لحكم كونه حيا ، وقد عرفت أن الحي هو الذي يصح أن يسمع ويبصر كما يصح أن يعلم ويقدر.
পৃষ্ঠা ৪৮
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام