والمرتضى رحمه الله (26) يجعل ذلك حكما ولا يثبت به وصفا زائدا ويقول : معنى ذلك ، أنه يصح أن يسمع المسموع ويبصر المبصر إذا وجد ، وهذه الصحة حكم لا حال. (27)
ثم يجري عليه ذلك الاسم أزلا وأبدا ، لأنه موصوف بالمقتضى له وهو كونه حيا ، وأما كونه سامعا مبصرا فهو عبارة عن إدراك المسموع والمبصر ، وذلك لا يكون إلا بعد وجودهما ، فيوصف لذلك بهما أبدا ولا يوصف أزلا. (28)
الرابع والخامس : وصفه بكونه مريدا وكارها. اتفق المسلمون على
পৃষ্ঠা ৪৯
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام