الأول : وصفه بكونه مدركا ، فالأكثرون جعلوا له بذلك وصفا زائدا على كونه حيا عالما. واحتجوا لذلك بأن الإنسان قد يدرك ما لا يعلم. (21) وبأنه يجد نفسه عند الإدراك على حال لم يكن قبل ذلك.
والحق أنه ليس زائدا على كونه عالما بالمدرك ، والزيادة التي أشاروا إليها ليست إلا تأثير المدرك في محل الإدراك لا غير ، أو قوة العلم بوجود السبب المولد (المؤكد) لوضوح العلم ، والعلم قد يتفاوت بالقوي والأقوى.
الثاني والثالث : وصفه بكونه سميعا بصيرا. فنقول : اتفق المسلمون على إجراء ذلك عليه سبحانه واختلفوا في معناه ، فحكي عن أبي هاشم (22) ما
পৃষ্ঠা ৪৭
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام