770- وقال المروذي: سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله: إني في كفاية.
قال: الزم السوق، تصل به الرحم، وتعود به.
771- وقال للميموني: استغن عن الناس، فلم أر مثل الغنى عن الناس.
772- وقال يعقوب بن بختان: سمعت أحمد وسئل عن التوكل، فقال: هو قطع الاستشراف باليأس من الخلق.
قيل له: ما الحجة؟.
قال: إبراهيم لما وضع في المنجنيق ثم طرح في النار، فاعترضه جبريل عليه السلام فقال: لك حاجة؟.
فقال: أما إليك فلا.
وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتجرون في البر والبحر ويعملون.
773- وقال لقمان لابنه: يا بني، استغن بالكسب الحلال، فإنه ما افتقر أحد قط إلا أصابه ثلاث خصال: رقة في دينه، وضعف في عقله، وذهاب مروءته. وأعظم من ذلك استخفاف الناس به.
774- قال في الرعاية والآداب: أفضل المعايش التجارة، وأفضلها في البز والعطر والزرع والفرس والماشية، وأنقصها في الصرف.
পৃষ্ঠা ৩৪৩
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]