فقوله هذا إذن في الشراء والبيع. وأنا أختار للرجل الاضطراب في طلب الرزق، والاستغناء عما في أيدي الناس، وهو عندي أفضل.
قلت: إن ها هنا قوما يقولون: نحن متوكلة، ولا نرى العمل، إلا لغير الظلمة والقضاة، وذلك لأني لا أعرف إلا ظالما؟.
فقال أبو عبد الله: ما أحسن الاتكال على الله عز وجل، ولكن لا ينبغي أحد أن يقعد ولا يعمل شيئا حتى يطعمه هذا وهذا، ونحن نختار العمل، ونطلب الرزق، ونستغني عن المسألة، والاستغناء عن الناس بالعمل أحب إلي من المسألة.
768- وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عن رجل جلس في بيته ويقول: أجلس وأصبر في البيت ولا أطلع على ذلك أحدا، وهو ممن يرى أن يحترف؟
فقال: لو خرج فاحترف لكان أحب إلي، وإذا جلس خفت أن يخرجه جلوسه إلى غير هذا.
قلت: إلى أي شيء يخرجه؟.
قال: يخرجه إلى أن يكون يتوقع أن يرسل إليه.
قلت: فإذا كان يبعث إليه بالشيء فلا يأخذه؟.
قال: هذا جيد.
769- وقال رجل لأحمد: التعليم أحب إليك أو المسألة؟.
قال: التعليم أحب إلي.
পৃষ্ঠা ৩৪২
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]