ويقولون: (مَطْرَقَةٌ) (٦) بفتح الميم. والصواب: مِطْرَقَةٌ، بكسرها، وهي المِيْقَعَةٌ (٧). والتي فوق المِطرقة يُقالُ لها: الفِطِّيسُ (٨). وفي المثل: (الفِطِّيسُ خيرٌ من المِطرقةِ).
ويقولون للذي يُقْلَعُ به المسامير: (مَقْلَعٌ). والصواب: مِقْلاعٌ (٩)، بكسر الميم مع الألف.
(١) اللسان (قلع).
(٢) بلا عزو في اللسان (قلع)، وفيه: سماء بدل سواء.
(٣) اللسان (شحن).
(٤) اللسان (سمر).
(٥) ب: كانت.
(٦) درة الغواص ١٥٦، وتقويم اللسان ١٨١.
(٧) اللسان (وقع).
(٨) اللسان (فطس).
(٩) من ب. وفي الأصل: مِقلع.
1 / 235
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها