وكذلك رجلٌ: (بَحْرِيٌ)، منسوبٌ إلى البحر. وبَحْرانيّ، منسوبٌ إلى البحرين (٦). وحكى أبو علي الفارسي (٧) أنَّهم قالوا: بحرانيّ، لمن
(١) اللسان (روح).
(٢) تقويم اللسان ١٨٦.
(٣) اللسان (قبط). والقبطية: الثوب من ثياب مصر، نسبة إلى القِبْط.
(٤) تثقيف اللسان ١٠٧، واللسان (قبط).
(٥) لحن العوام ١٢٤، وتثقيف اللسان ٢٦٦.
(٦) شرح الشافية (الرضي) ٢/ ٨٢.
(٧) هو الحسن بن أحمد، من علماء اللغة والنحو، ت ٣٧٧ هـ. (نزهة الألباء ٣١٥، وإنباه الرواة ١/ ٢٧٣، وبغية الوعاة ١/ ٤٩٦).
1 / 236
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها