(١) تثقيف اللسان ١١٥. وينظر: لحن العوام ٢٠٣ في تحريك العين من (فعل) عند الوقف.
(٢) المعرب ٣٧٩، شفاء الغليل ٢٦٠.
(٣) تثقيف اللسان ١٢٠.
(٤) تثقيف اللسان ٢١٨.
(٥) هو محمد بن زياد، من أصحاب اللغة، ت ٢٣١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٩٥، معجم الأدباء ١٨/ ١٨٩، إنباه الرواة ٣/ ١٢٨).
(٦) تثقيف اللسان ٢١٨.
1 / 169
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها