و(الأَخ) (٥): وفيه لغتان: أَخٌ، بالتخفيف، وهي الفصيحةُ. وأَخٌّ، بالتشديد، كما تنطقُ به العامةَ، وهي دونها.
وكذلك: الأَخَةُ والأَخَّةُ، في المؤنث.
و(أواقٍ) (٦): جمع أُوقِية، [يجوزُ فيه التخفيفُ والتشديدُ، والتشديد أكثرُ. وكذلك ما شاكله، تقول: وُقِيةٌ] وأَواقٍ وأواقيُّ، وأُمْنيَّةٌ وأَمانٍ وأمانيُّ، وسُريّة وسَرارٍ وسراريُّ، وبُخْتِيَّةٌ وبَخاتٍ وبَخاتيُّ، وأُضْحِيَّةٌ وأَضاحٍ وأَضاحيُّ. واتفقوا على تخفيف أَثافٍ، والواحدة أُثْفِيَّةٌ.
(١) قصي بن كلاب في اللسان (أمم).
(٢) الفصوص ١/ ٤٤.
(٣) (والميم) ساقطة من ب.
(٤) بلا عزو في الفصوص ١/ ٤٤.
(٥) تثقيف اللسان ١٦٢. وينظر: جمهرة اللغة ١/ ١٥. وهذه المادة ساقطة برمتها من ب.
(٦) تقويم اللسان ٨٧، اللسان (وقى).
1 / 168
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها