و(التُّخَمَةُ) (٤): وفيها لغتان: تُخَمَةٌ، بفتح الخاء، وهي أفصحُ. وتُخْمَةٌ، بإسكانها، وهي أضعفُ.
و(الدَّفُّ) (٥) الذي يُلعبُ به، وفيه لغتان: دَفٌّ، بفتح الدال. ودُفٌّ، بضمها.
فأمَّا الدَّفُّ، بالفتح: فالجنبُ لا غير.
و(الأُمُّ) (٦): وفيها (٧) أربعُ لغات: أُمٌّ، بضم الهمزة، [وهي
(١) القاموس المحيط ٢/ ٩٧. وذكر أنها مثلثة العين، والعوار: العيب والخرق والشق في الثوب.
(٢) الصحاح (ضلع)، تصحيح التصحيف ١١٤.
(٣) الزاهر ١/ ٢٥٤، الفصيح لابن هشام اللخمي ١٤٧.
(٤) الصحاح (وخم) وذكر أن التسكين لغة العامة.
(٥) الصحاح (دفف).
(٦) اللسان (أمم).
(٧) ب: وفيه.
1 / 167
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها