وكذلك: الصِياحُ والصُياحُ، والزِّجاجُ والزُّجاجُ [وقالوا: الزَّجاجُ، بالفتح، وهو النُّهاءُ (٧). والواحدة: زُجاجة وزِجاجة وزَجاجة]، والجِوار والجُوارُ، والطِّفال والطُّفال: وهو الطينُ اليابسُ الذي تقولُ له العامةُ: الطفَل، ويُقالُ له: الطُّرْمُوقُ (٨) أيضًا.
(١) بعدها في شرح الفصيح للخمي ١٣٨: واشتقاقها من قولهم: جنزت الشيء إذا سترته.
(٢) اللسان والتاج (وضع).
(٣) أي العين من (مفعل) وهو الضاد.
(٤) الصحاح (وضع).
(٥) اللسان (وهب).
(٦) القاموس المحيط ٢/ ٥٣.
(٧) اللسان (نهى)، وفيه: الزجاج بضم الزاي، وهو النهاء.
(٨) إيراد اللآل ٢١٨، وفيه: (الطربون)، وهو تحريف. ولم أقف على هذا المعنى في المعجمات.
1 / 166
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها