و(الفَخِذُ) (١) كذلك، تقول: فَخِذٌ وفِخْذٌ وفَخْذٌ، كما تنطق به العامة.
و(المَعِدَةُ) (٢) و(الكَلِمَةُ) (٣). وفيهما لغتان: مَعِدَةٌ وكَلِمَةٌ، بفتح أولهما وكسر العين فيهما. ومِعْدَةٌ وكِلْمَةٌ، بكسر أولهما وتسكين العين فيهما.
و(السَّفِيهُ) (٤): وفيه لغتان: سَفِيهٌ وسَفِيٌّ. وهو السَّفاءُ والسَّفَهُ.
و(الرِخْوُ) (٥): وفيه لغتان، يُقالُ: رِخْوٌ، بكسر الراء وإسكان الخاء، وهي أَفصحُ. ويُقالُ: رَخْوٌ، بفتح الراء مع إسكان الخاء.
و(الجنازَةُ) (٦): وفيها لغتان: جِنازة، بكسر الجيم. وجَنازة، بفتحها، على اختلاف أهل اللغة في ذلك.
قال الخَطَّابي (٧): الجنازة مما اختُلِفَ فيها، فقيل: الجَنازة، بالفتح: النَّعْشُ، وبالكسر: الميِّتُ. وقيل: الجَنازة، بفتح الجيم:
(١) اللسان والتاج (فخذ).
(٢) إصلاح المنطق ١٦٨.
(٣) إصلاح المنطق ١٦٨.
(٤) اللسان والتاج (سفه وسفا).
(٥) المحكم ٥/ ١٧٨ وفيه لغة ثالثة بضم الراء.
(٦) الاقتضاب ٢٠٧ - ٢٠٨.
(٧) غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٣٤. والخطابي هو حمد بن محمد بن إبراهيم البستي، لغوي، محدث، ت ٣٨٨ هـ. (الأنساب ٥/ ١٥٨، وطبقات الشافعية ٣/ ٢٨٢، وطبقات الحفاظ ٤٠٣).
1 / 165
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها