فأمَّا العَرْبون، بفتح العين وتسكين الراء، كما تنطق به العامة، فَلَحْنٌ.
و(فَلكةُ المِغْزَلِ) (١): وفيها لغتان: فَلْكَةُ، بفتح الفاء، وهي أفصحُ. وفِلكة، بكسرها، وهي أضعفُ.
وقد تقدَّمَ أنَّ في المغزل ثلاث لغات: ضم الميم وكسرها وفتحها (٢).
و(الكَبِدُ) (٣): وفيها لغتان: الكَبِدُ، بفتح الكاف وكسر الباء، وهي أفْصَحُ. والكِبْدُ، بكسر الكاف وإسكان الباء.
وأجاز بعض اللغويين: الكَبْد، بفتح الكاف وإسكان الباء، كما تنطق بها العامة. وقد بيَّنا قياس ذلك في شرح الفصيح (٤).
وكذلك (الكَرِشُ) (٥): يُقال: كَرِش، بفتح الكاف [وكسر الراء. وكِرْش، بكسر الكاف وإسكان الراء. وكَرْش، بفتح الكاف] (٦) وإسكان الراء، كما تنطق بها العامة.
(١) تقويم اللسان ١٦٣.
(٢) الرد على ابن مكي ١٨.
(٣) اللسان والتاج (كبد).
(٤) شرح الفصيح ١٣٢.
(٥) اللسان والتاج (كرش).
(٦) ما بين القوسين المربعين ساقط من الأصل بسبب انتقال النظر، وهو ما يحدث في الجمل المتشابهة النهايات، وقد أثبتناه من ب. وكل ما جاء بين قوسين مربعين هو من ب، وسنهمل الإِشارة إلى ذلك.
1 / 164
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها