و(الفَقْرُ) (٤): وفيه لغتان: الفَقْرُ، بفتح الخاء، وهي أَفصحُ. والفُقْرُ، بضم الفاء، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أَضعفُ.
و(الهَيْئةُ) (٥): حال الشيء، وفيها لغتان: هَيئةَ، بفتح الهاء. وهِيئة، بكسرها.
و(العَرَبُونُ) (٦): وفيه سبعُ لغاتٍ: عَرَبُون وعُرْبان وعُرْبون وأَرَبُون وأُرْبان وأَرْبون ورَبُونٌ، على ما حَكَى ابنُ خالويه (٧).
(١) اللسان (كسج وكسق). وفي تقويم اللسان ١٧٣: وتقول: رجل كوسج، بالفتح، والعامة تضمها.
(٢) من ب. وفي الأصل: والقاف.
(٣) القاموس المحيط ١/ ٣٤١.
(٤) الصحاح (فقر).
(٥) القاموس المحيط ١/ ٣٥.
(٦) تثقيف اللسان ٢٢٣.
(٧) هو الحسين بن أحمد، من علماء العربية، ت ٣٧٠ هـ. (نزهة الألباء ٣١١، ومعجم الأدباء ٩/ ٢٠٠، ووفيات الأعيان ٢/ ١٧٨).
1 / 163
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها