و(فَصُّ الخاتَمِ) (٥): وفيه ثلاث لغاتٍ: فَصّ، بفتح الفاء، وهي أَفصحُ. وفِصّ، بكَسر الفاء، وهي أضعفُ. وحَكَى ابنُ جني: فُصّ، بضم الفاء.
(١) شرح الفصيح للخمي ١٢١. وفي الأصل: الصرّاف.
(٢) ب: وقال.
(٣) هو إبراهيم بن السري، من علماء العربية، ت ٣١١ هـ. (معجم الأدباء ١/ ١٢٠، وفيات الأعيان ١/ ٤٩، طبقات المفسرين ١/ ٧). وقوله في معاني القرآن وإعرابه ٢/ ١١، وشرح الفصيح للخمي ١٢١.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها