و(رَبَّيْتُه) (١): وفيه لغتان: رَبَّيْتُهُ ورَبَّبْتُهُ. وهو المُرَبِّي والمُرَبِّبُ. وفيه لغة ثالثة وهي: رَبَّتَه يُرَبِّتُهُ تَرْبِيتًا، قال الراجز (٢):
والقَبْرُ صِهْرٌ ضامِنٌ زِمِّيتُ
ليسَ لما قد ضَمَّهُ تَرْبيتُ
و(بَرَيْتُ) (٣) القلمَ: وفيه لغتان: بَرَيْتُهُ وبَرَوْتُهُ، والياء أعلى وأفصح.
و(البَلْدَةُ) (٤): وفيها لغتان: بَلْدَةٌ وبَلَدٌ. وفرَّق أبو علي الفارسي بينهما، فقال: البَلَدُ جِنْسُ المكانِ، كالعراقِ والشامِ، والبَلْدَةُ: الجزء المُخَصَّص منه، كالبصرة ودمشق.
و(لُغَوي) (٥): وفيه لغتان: لُغَوي، بضم اللام، وهي أَفصحُ، ولَغَوِي، بفتح اللام كما تنطق به العامة، وهي أَضْعَفُ.
وكذلك (أُمَوي وأَمَوي) (٦)، والضم أَفصحُ في بني أُمية.
و(الجِصُّ) (٧): وفيه لغتان: الجِصُّ بكسر الجيم، وهي أفصحُ.
(١) اللسان والتاج (ربب، ربت).
(٢) البيتان بلا عزو في اللسان والتاج (ربت)، والرواية فيهما: لمن ضمنه. والزميت: الساكن.
(٣) اللسان (برى).
(٤) اللسان والتاج (بلد).
(٥) تثقيف اللسان ١٨٦. وينظر: اللسان (لغا).
(٦) تثقيف اللسان ١٨٦.
(٧) لحن العوام ١٤٤.
1 / 158
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها