و(يومُ الأربعاء) (٢): وفيه ثلاث لغاتٍ: أَربِعاء، بفتح الهمزة وكسر الباء، وهي أفصحُ. وأَربَعاء، بفتح الهمزة والباء. وإِربِعاء، بكسرهما.
فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: يوم الإِرْبَع، فَلَحْنٌ. والصواب ما قدَّمنا.
(١) ذكر المؤلف هذه اللغات جميعًا في كتابه (شرح الفصيح) ١٢٨. وهي برمتها في إيراد اللآل ٢١٣. وينظر: ليس في كلام العرب ٤٦، اللسان والتاج (صبع).
(٢) الاقتضاب ٢٧٤.
1 / 157
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها