وقولهم: شَهِدْنا (إمْلاكَ) (٤) فلانٍ، فيه لغتان: إملاك، وهي (٥) أفصحُ. ومِلاك كما تنطق به العامةُ، وهي أضعفُ.
و(المَطْهَرَةُ) (٦): وهو الإِناءُ الذي يُتَوَضأ فيه، وفيه لغتان:
(١) اللسان والتاج (جبن).
(٢) أي الكسائي، ينظر: ما تلحن فيه العوام ٤٥.
(٣) البيتان لأعرابي في معجم البلدان ١/ ٤٥٤ مع خلاف في الرواية.
(٤) اللسان (ملك). والأملاك والملاك: التزويج وعقد النكاح. وفي إيراد اللآل بعد ذكر اللغتين ٢٢٢: فأما ملاك الأمر، فيقال بكسر الميم وفتحها.
(٥) ب: وهو.
(٦) اللسان والتاج (طهر).
1 / 159
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها