سِنِينِي كُلُّها قاسَيْتُ حَرْبًا ... أُعَدُّ مع الصَّلادِمةِ الذُّكُورِ
(١) تثقيف اللسان ٢٣٥.
(٢) الأبيات بلا عزو في معاني القرآن ٣/ ٩، والخصائص ١/ ٣١٦.
(٣) عيون الأخبار ٤/ ٣١.
(٤) مجالس ثعلب ٢٦٥، تثقيف اللسان ٢٣٦.
(٥) هو الصمة القشيري كما في الأغاني ٦/ ١، وخزانة الأدب ٣/ ٤١٣.
(٦) بلا عزو في مجالس ثعلب ٢٦٦، وتثقيف اللسان ٢٣٦. والصلدم: الشديد.
1 / 151
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها