و(البطيخ) (٣) وفيه لغتان: بِطِّيخ، بكسر الباء، وهي أفصحُ وبَطِّيخٌ، بفتح الباء، حكاها أبو عمرو الشيباني (٤)، وهي أضعف.
ويقالُ فيه: طِبِّيخٌ (٥)، ويقال له: الخِرْبِز (٦) أيضًا.
و(المِشْمِشُ) (٧)، وفيه لغتان: مِشْمِشٌ، بكسر الميمين، وهي أفصحُ، ومَشْمَشُ، بفتحها، وهي أضعفُ.
و(التَّمَراتُ) و(القَمَحاتُ) و(الدَّعَوات) و(الشَهَوات)، و(الطَّعَنات)، وما أشبه ذلك، مما هو جَمْعُ فَعْلة: الفتحُ في العين أفصحُ وأعرفُ في الجمع المسلَّم. وقد يجوز تسكين العين، فتقول:
(١) لحن العوام ٢٤.
(٢) اللسان (بنى). والمبناة بفتح الميم وكسرها.
(٣) إصلاح المنطق ١٧٥، وتقويم اللسان ٩٨.
(٤) هو إسحاق بن مرار، لغوي كوفي، ت نحو ٢٠٥ هـ. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٢٩، ومعجم الأدباء ٦/ ٧٧، وإنباه الرواة ١/ ٢٢١).
(٥) اللسان (بطخ).
(٦) المعرب ١٨٥، اللسان (خربز).
(٧) الصحاح (مشش).
1 / 150
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها