590

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وأما خروجي من هذه البلاد إلى غيرها، فإني ناظر في ذلك.

فخرج من عنده المغيرة ثم عاد إليه من الغد وهو عازم على الخروج إلى الشام واللحوق بمعاوية رضي الله عنه فقال له:

يا أمير المؤمنين، أشرت عليك بالأمس برأي في معاوية وعمرو، وإن الرأي أن تعاجلهم بالنزع، ثم خرج من عنده فلقيه ابن عباس رضي الله عنهما خارجا وهو داخل، فلما انتهى إليه قال:

رأيت المغيرة خارجا من عندك، فيمن جاءك؟

قال: جاءني أمس برأي واليوم برأي، وأخبره بالرأيين.

فقال ابن عباس رضي الله عنه: أما أمس فقد نصحك، وأما اليوم فقد غشك.

قال: فما الرأي؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان الرأي قبل اليوم، قال علي رضي الله عنه: على ذاك؟

قال: كان الرأي أن تخرج إلى مكة حتى تدخلها ثم تدخل دارا من دورها وتغلق عليك بابك، فإن الناس لم يكن يدعونك، وإن قريشا كانت تضرب الصعب والذلول في طلبك لأنها لا تجد غيرك، [فأما] اليوم فإن بني أمية يطلبون بدم صاحبهم ويلطخونك من ذلك بعض اللطخ.

পৃষ্ঠা ৮৭৪