589

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم دعا أسامة بن زيد وراوده على البيعة فقال: أما البيعة فإني أبايعك، وأما القتال فإني عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أقاتل رجلا يشهد أن لا إله إلا الله.

فلما رآهم علي رضي الله عنه مختلفين قال: أخرجوني من هذه البيعة واختاروا لأنفسكم من أحببتم.

فسكتوا وأقاموا فدخل عليه المغيرة بن شعبة رضي الله عنه فقال:

يا أمير المؤمنين إني مشير عليك بخلال ثلاث فافعل أيها أردت، فقال: ما هي؟

قال: إني أرى من الناس بعض التثاقل، فأرى أن تأتي بحمل ظهر فتركبه وتهرب من الناس، فإنهم إذا رأوا ذلك منك ركضوا في إثرك حتى يدركوك حيثما كنت ويقلدوك هذا الأمر على اجتماع منهم شئت أو أبيت، فإن لم تفعل هذا فأقر معاوية على الشام كله واكتب إليه كتابا تذكر فيه من شرفه وشرف آبائه وأعلمه أنك ستكون له خيرا من عمر وعثمان رضي الله عنهما.

واردد عمرو بن العاص على مصر، واذكر في كتابك شرفه وقدمه فإنه رجل يقع الذكر منه موقعا، فإذا ثبت الأمر لك أذنت لهما حينئذ في القدوم عليك تستخبرهما عن البلاد والناس ثم تبعث بعاملين وتقرهما عندك.

فإن أبيت فاخرج من هذه البلاد فإنها ليست ببلاد كراع ولا سلاح.

فقال علي رضي الله عنه: أما ما ذكرت من فراري من الناس فكيف أفر منهم وقد بايعوني؟ وأما أمر معاوية وعمرو فلا يسألني الله عن إقرارهما ساعة واحدة في سلطاني.

পৃষ্ঠা ৮৭৩