588

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

أيها الناس: أقبلوا علي بأسماعكم وأبصاركم إن الناس بين حق وباطل، فلئن علا أمر الباطل [لقديما ما] فعل، وإن يكن الحق قد غلب فلعل، وإني أخاف أن أكون أنا وأنتم قد أصبحنا في فتنة وما علينا فيها إلا الاجتهاد، الناس اثنان وثلاثة لا سادس لهم: ملك طار بجناحه أو نبي أخذ الله بيده أو عامل مجتهد أو مؤمل يرجو أو مقصر في النار، إن الله أدب هذه الأمة بأدبين بالسيف والسوط لا هوادة عند السلطان فيها، فاستتروا بستر الله وأصلحوا ذات بينكم، ثم نزل وعمد إلى بيت المال فأخرج ما فيه وفرقه على المسلمين، ثم بعث إلى سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهم يطلب منهم البيعة والخروج معه فقال سعد: لا أخرج معك حتى تعطيني سيفا يعرف المؤمن من الكافر.

وقال له ابن عمر: أنشدك الله والرحم أن تحملني على ما لا أعرف.

وقال محمد بن مسلمة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني إذا اختلف أصحابه أن لا أدخل بينهم، وأن أضرب بسيفي عرض أحد فإذا انقطع أقعد في بيتي حتى تأتيني يد خاطئة أو منية قاضية.

পৃষ্ঠা ৮৭২

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul