591

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وهم علي رضي الله عنه بالشخوص إلى الشام لينظر ما رأى معاوية رضي الله عنه وما هو صانع، فجاءه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين، لو أقمت بهذه البلدة فإنها مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وبها قبره ومنبره، فإن استقامت لك العرب كنت فيها كمن كان قبلك، وإن ألجئت إلى المسير سرت وقد أعددت، ثم أخذ بما أشار عليه أبو أيوب رضي الله عنه وعزم على المقام بالمدينة، وبعث العمال على الأمصار:

فبعث عثمان بن حنيف رضي الله عنه على البصرة أميرا، وعمارة بن حسان بن شهاب على الكوفة، وعبيد الله بن عباس رضي الله عنهما على اليمن، وقيس بن سعد رضي الله عنه على مصر، وسهل بن حنيف رضي الله عنه على الشام.

فأما سهل بن حنيف، فإنه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيه خيل من أهل الشام فقالوا له: من أنت؟

قال: أمير، قالوا: على أي شيء، قال: على الشام.

قالوا: ارجع إلى بلدك، فرجع إلى علي رضي الله عنه.

وأما قيس بن سعد، فإنه انتهى إلى أيلة ولقيه طلائع فقالوا: من أنت؟ فقال: من أصحاب عثمان رضي الله عنه الذين قتلوا وشردوا في البلاد، قالوا: امض.

فمضى قيس حتى دخل مصر وأخبرهم أنه وال لعلي رضي الله عنه فافترق عليه أهل مصر فرقا:

فرقة بايعت عليا رضي الله عنه، وفرقة أمسكت واعتزلت، وفرقة قالت: إن أقيد من قتلة عثمان فنحن معه، وإلا فلا.

وأما عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فإنه خرج منطلقا إلى اليمن لم يصده عنها صاد حتى دخلها فضبطها لعلي رضي الله عنه.

পৃষ্ঠা ৮৭৫

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul