584

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

يا قوم، لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد، ثم أرسل إلى عبد الله بن سلام فقال له: يا أمير المؤمنين: الكف الكف.

ثم جاءه زيد بن ثابت فقال: يا أمير المؤمنين هذه الأنصار بالباب.

فقال عثمان: إن شاؤوا أن يكونوا أنصار الله، وإلا فلا.

ثم جاءه عبد الله بن الزبير فقال:

يا أمير المؤمنين، اخرج فقاتلهم فإن معك من قد نصر الله بأقل منهم.

فلم يعرج على قول ابن الزبير، فلما اشتد بعثمان الأمر أصبح صائما يوم الجمعة وقال:

إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: يا عثمان، إنك تفطر عندنا الليلة.

ثم قال علي رضي الله عنه للحسن والحسين رضي الله عنهما: اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان ولا تدعا أحدا يصل إليه، وبعث الزبير ابنه وبعث طلحة ابنه وبعث عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان رضي الله عنه، ورماه الناس بالسهام حتى خضب الحسن رضي الله عنه بالدماء، وخضب محمد بن طلحة، وشج قنبر مولى علي رضي الله عنه.

ثم أخذ محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما بيد جماعة وتسور الحائط من غير أن يعلم به أحد -من دار رجل من الأنصار- حتى دخلوا على عثمان رضي الله عنه وهو قاعد والمصحف في حجره ومعه امرأته والناس فوق السطح.

পৃষ্ঠা ৮৬৭

মাবছাথ ওয়া মাগাজি | Usul