539

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وكان في الأعلاج رجل لا تستطاله نشابة فقيل لعمرو بن معدي كرب يا أبا ثور اتق ذلك الفارس، ورماه بنشابة فأصاب فرسه وحمل عليه عمرو فاعتنقه وذبحه فاستله سوارين من ذهب ومنطقة من ذهب ويلمق ديباج، وحمل رستم على المسلمين وقصده هلال بن علقمة التميمي فرماه رستم بنشابه فأصاب قدمه فشكها إلى ركاب سرجه وحمل عليه هلال بن علقمة فضربه فقتله واحتز رأسه، وولت الفرس واتبعهم المسلمون يقتلونهم، فلما رأى أبو محجن الهزيمة رجع إلى القصر وأدخل رجله في قيده، فلما نزل سعد من رأس الحصن رأى فرسه تعرق فعرف أنها قد ركبت، فسأل أم ولده عن ذلك فأخبرته خبر أبي محجن فخلى سعد سبيله، ونهض سعد بالمسلمين خلفهم وانتهى الفرس إلى دير قرة فنزل عليهم سعد بالمسلمين، ووافى عياض بن غنم في مدده من أهل الشام وهم ألف رجل، فأسهم له سعد ولأصحابه من المسلمين مما أصابوا بالقادسية، ثم انهزم الفرس من دير قرة إلى المدائن وحملوا ما معهم من الذهب والفضة والحرير والديباج والسلاح، وخلوا ما سوى ذلك فبعث سعد خالد بن عرفطة في طلبهم معه أصحابه وأردفه بعياض بن غنم في أصحابه وجعل على مقدمة الناس هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وعلى ميمنتهم جرير بن عبد الله البجلي وعلى ميسرتهم زهرة ابن جوية التميمي وتخلف عنهم بنفسه لما به من الوجع، ثم أفاق سعد من وجعه وبرأ واتبع الناس بمن معه من المسلمين فأدركهم دون دجلة على نهر سيرين فطلبوا المخاض فلم يهتدوا له فقال علج من أهل المدائن لسعد: أنا أدلكم على مخاضة تدركونهم قبل أن يمنعوا السير.

পৃষ্ঠা ৮১৭