540

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فخرج بهم على مخاضة قطربل فكان أول من خاض المخاضة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص فلما جاز اتبعه خيله ثم جاز خالد بن عرفطة واتبعه خيله ثم جاز عياض بن غنم بخيله ثم تتابع الناس فخاضوا حتى جازوا، ويقال إن تلك المخاضة لم تعرف إلى الساعة، فبلغ المسلمون إلى ساباط طويل مظلم وخشوا أن يكون فيه كمين للعدو، فأخذوا يتجانبون فكان أول من دخله بجيشه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص فلما جاز ألاح للناس بسيفه فعرفوا أنه ليس ثم شيء يخافونه، ثم جاز خالد بن عرفطة بخيله ثم لحق سعد بالناس حتى انتهوا على جلولاء وبها جماعة من الفرس، فكانت بها وقعة جلولاء وهزم الله الفرس وأصاب المسلمون بها من الغنائم أكثر مما أصابوا بالقادسية، وكتب سعد إلى عمر بن الخطاب يخبره بفتح الله على المسلمين، فكتب إليه عمر أن قف مكانك ولا تطلب غير ذلك، فكتب إليه سعد إنما هي سرية أدركناها والأرض بين أيدينا، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أقم مكانك ولا تتبعهم وأعد للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، ولا تجعل بيني وبين المسلمين بحرا، فنزل سعد بالناس بالأنبار فاجتووها وأصابهم بها الحمى فكتب إلى عمر يخبره بذلك، فكتب إلى سعد إنه لا يصلح للعرب إلا حيث يصلح للبعير والشاء في منابت العشب فانظر فلاة إلى جانب بحر فأنزل المسلمين بها واجعلها دار هجرة، فبعث سعد عثمان بن حنيف فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم فنزلها سعد بالناس وخط مسجدها واتخذ فيها الناس الحطط وكوفت الكوفة ثم كتب عمر إلى سعد أن ابعث إلى أرض الهند يريد البصرة جندا فلينزلوها، فبعث إليها سعد عتبة بن غزوان في ثلاثمائة رجل حتى نزلها وهو الذي بصر البصرة، واختط المنازل وبنى مسجد الجامع بقصب وكان فتح البصرة صلحا.

فصل

قال أهل التاريخ:

পৃষ্ঠা ৮১৮