538

মাবছাথ ওয়া মাগাজি

المبعث والمغازي

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ثم أمر بالعبور أن تسكر، فبات ليلته يسكره بالزرع والقصب والتراب حتى أصبح وقد تركه جسرا، وعبأ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الجيش فجعل خالد بن عرفطة على جماعة الناس وجعل على الميمنة جرير بن عبد الله البجلي وعلى الميسرة قيس بن مكشوح المرادي وزحف إليهم رستم، وزحف إليه المسلمون وكان سعد في الحصن معه أبو محجن الثقفي محبوس حبسه سعد في شرب الخمر، فاقتتل المسلمون قتالا شديدا والخيل تجول، وكان مع سعد أم ولده فقال لها أبو محجن -وسعد في رأس الحصن ينظر إلى الجيش كيف يقاتلون- أطلقيني ذلك عهد الله وميثاقه لئن لم أقتل لأرجعن إليك حتى تجعلي الحديد في رجلي، فأطلقته وحملته على فرس لسعد بلقاء وخلت سبيله، فجعل أبو محجن يشد على العدو ويكر وسعد ينظر فوق الحصن يعرف فرسه وينكره، وكان عمرو بن معدي كرب مع المسلمين فجعل يحرض الناس على القتال ويقول: معاشر المسلمين كونوا أسودا إنما [الفارسي] تيس.

পৃষ্ঠা ৮১৬