ثم إن يزدجرد تحمل من المدائن بأهلة وحشمه، وولى الحرب مرادشاه أخا رستم المقتول، وسار حتى أتى مدينة نهاوند، فأقام بها.
وجمع سعد بن أبى وقاص أصحابه وقواده، وسار من القادسية، حتى نزل بحذا المدائن بشاطئ دجلة، فعسكر هنالك، حتى استعد، ونادى في العرب، فلبسوا أسلحتهم، وركبوا خيولهم، فاقتحموا دجلة، وخرج مراد شاه في الماء هونا، والقى الله الرعب في قلوب العجم، فانهزموا، وتركوا المدائن، ولحقوا الملك بنهاوند، فأمرهم بالمقام في جلولاء(2)، وكان يمدهم من نهاوند كل يوم، وولى الحرب رجلا من عظماء المرازبة يسمى جرزاد، ودخل المسلمون
পৃষ্ঠা ১৩৮