وعلى الميمنة شرحبيل بن سمط الكندى، وعلى الميسرة هشام (245) بن عتبة المعروف بالمرقال، لأنه كان يرقل فى الحرب إرقالا، وهو الخبب، واستعمل على الرجالة قيسا. وبسط لسعد في أعلى القصر في مكان مشرف على الفريقين ساعة قتالهم، ومعه امرأته والنساء والذرية، وأصبح الفريقان تحت راياتهم ومصافهم، وأقبلت المدد من (قبل)(2) الملك يزدجرد تترى على رستم، حتى صاروا زهاء مائة ألف فارس وراجل.
وقام خالد بن عرفطة في العرب خطيبا، فقال: يا معشر العرب، إن هذه بلاد قد أذن الله لكم في أهلها، فأنتم تقتلونهم وتغيرون عليهم (منذ) حولين كاملين، وقد جاءتكم (منهم)( هذه الجموع، وأنتم لهاميم العرب وفرسانهم وسادتهم، وخيار كل حي، فإن صدقتموهم الطعن والضرب، كانت لكم أرضهم ودراريهم، وإن تولوا، لم تبق منكم باقية، ألا ترون (أن)(9) الأرض وراءكم قاعا صهصفا قفراء ليس فيها حمر ولا وزر، فلتكن حصونكم سيوفكم، ورماحكم.
পৃষ্ঠা ১৩২