513

العرب، فحاربهم على أدنى حجر من المغرب، فإن نصرك الله فتلك عادته

إحسانه وامتنانه ، وإن كانت الأخرى، كنت أنت ومن معك أعرف بسبيل أرضكم ومسالك بلادكم».

فلم يلبث المثنى أياما، وهلك بالحيرة، ودفن بالقادسية، فلما انقضت عدة زوجته، تزوجها سعد، وحملها إلى رحله.

ووافى إليه جرير بن عبد الله البجلي في قومه، ومن كان معه من المسلمين فعسكروا مع سعد بالقادسية.

ثم إن رستم أقبل في عسكره، حتى قرب من المسلمين، بعد مخاطبة ورسل وكلام يطول شرحه، وبات كلا الفريقين يصفون الصفوف ويعبئون الخيل والرجال، ويوقفون الرايات، وكان بسعد علة، لم تمكنه الخروج إلى الحرب بنفسه، فولى خالد بن عرفطة1، وجعل على القلب قيس بن هبيرة المكشوح

পৃষ্ঠা ১৩১