وبلغ الخبر إلى سعد بن أبى وقاص، وهو بالقادسية، وبلغ الخبر أيضا إلى جرير بن عبد الله البجلي والمثنى بن حارثة الشيباني ومن معهما من المسلمين، وكان جرير بناحية الحيرة، فلما بلغه الخبر أن رستم توجه إليهم بزهاء خمسين ألفا من أبطال العجم وفرسانها، فسارا بمن معهما إلى سعد، وكتب سعد إلى عمر بن الخطاب يطلبه المدد والنصرة، فأمده عمر اللل له بعمرو بن معد يكرب الزبيدى، وفيس بن هبيرة المكشوح المرادي، وهو ابن أخت عمرو بن معد يكرب، وطليحة بن خويلد الأسدى1، وكانوا من فرسان العرب المشهورين في الجاهلية والإسلام.
وكتب عمر بن الخطاب رحمه الله إلى سعد بن أبي وقاص: إنى وجهت إليك رجلين يقومان في الحرب مقام ألفين، فاعرف مقامهما، وقدمهما، واستشرهما
পৃষ্ঠা ১২৯