قيل:كان مرفد من النصارى بالمدينة إذا سمع المؤذن يقول أشهد أن محمد رسول الله، حرق الكاذب فدخلة خادمة بنارذات ليله وهو نائم قد تطايرت منها شرر في البيت فاحترق البيت وأهله، وقيل فيه دليل على ثبوت الأذان بنص الكتاب لابالمنام وحده ذلك يعني الهزو واللعب {بأنهم قوم لايعقلون} لئن هزوهم ولعبهم من افعال السفهاء والجهله فكأنه لاعقل لهم {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم من قبل} المعنى هل تعيبون منا وتنكرون الإيمان بالكتب المنزلة كلها وإن......فاسقون خارجون عن الإيمان مفرطون في الكفر، المعنى وما تنقمون منا إلا الجمع بين إيماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الإيان كأنه قيل وما تنكرون منا إلا مخالفتكم حيث دخلنا في دين الإسلام وأنتم خارجون منه، وروي أنه أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفرمن اليهود فسألوه بمن تؤمن به من الرسل فقال: ((أومن إيمانا بالله {وما أنزل إلينا...} إلى قوله{ونحن له مسلمون})) فقالوا: حين سمعوا ذكر عيسى ما نعلم أهل دين أقل خطأ في الدنياء والآخنة منكم ولادينا شرا من دينكم فنزلت:
পৃষ্ঠা ৫৮৮