أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50)ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين
{وإن كثيرا من الناس لفاسقون} أي لمتمردون في الكفر مقيدون فيه يعني أن التولي عن حكم الله من التمرد العظيم والإعتداء في الكفر {اف0حكم الجاهلية يبغون} معنى الإستفهام الإنكار على اليهود طلبهم حكم الجاهلية من التفاضل بين القتلى، وروي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لهم: ((القتلى سواء)) فقال بنوا النضير: نحن لا نرضى بذالك فنزلت.
পৃষ্ঠা ৫৮০