وقال الهادي (عليه السلام) إذا تاب المحارب سقط عنه كل ما لزمه من حد وقصاص وضمان لظاهر الأية إلا الذين تابوا فلا شيء عليهم منها لأنها سقطت بالتوبة، وعن علي(عليه السلام) (إن.....بك رجاه تائبا بعد ما كان يقطع الطريق فقبل توبته ودرأ عنه العقوبة ومعنى قوله: {فاعلموا أن الله غفور رحيم} يعني غفور لمن تاب رحيم به يقبل توبته.
قال جما عة من المقرين: المراد بهذا الإستثناء المشرك المحارب إذا آمن وأصلح قبل القدرة عليه سقط عنه جميع الحدود التي ذكرها الله تعالى ويطالب شيء مما أصاب لا دم ولامال وهذا لايصح لأنه متى كان كافرا وأسلم سقط عنه ذالك سواء قدر عليه الإمام أولم يقدر.
পৃষ্ঠা ৫৬৮