378

وعن أبي يوسف: لا يسلم على لاعب النرد والشطرنج والمغنين والقاعد لحاجته ومطير الحمام والعاري من غير عذر في الحمام، أو غيره، وذكر الطحاوي أن المستحب رد السلام على الطهارة، وهو قريب على مذهبنا لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تيمم لرد السلام قالوا ويسلم الرجل إذا دخل على امرأته ولا يسلم على أجنبية ويسلم الماشي على القاعد والراكب على الماشي وراكب الفرس على راكب الحمار والصغير على الكبير والأقل على الكثير، وإذا التقيا ابتدرا وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم)) أي: وعليكم ما قلتم، لأنهم كانوا يقولون السام عليكم وروي لا تبدأ اليهود بالسلام وإن بدأك فقل وعليك وعن الحسن يجوز أن يقول للكافر وعليك السلام، ولا تقل ورحمة الله فإنها استغفار وقد رخص بعض العلماء أن يبدأ أهل الذمة بالسلام إذا دعت إلى ذلك حادثة تحوج إليهم وروي ذلك عن النخعي وعن أبي ح، لابتداءه السلام في كتاب ولا غيره، وعن أبي يوسف لا يسلم عليكم ولا يصافحكم وإذا دخلت فقل السلام على من اتبع الهدى ولا بأس بالدعاء له بما يصلح في دنياه،{إن الله كان على كل شئ حسيبا} أي: يحاسبكم على كل شئ من التحية وغيرها.

পৃষ্ঠা ৪৭১