333

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر وعن عطاء ولو قبل موته بفواق ناقة وعن الحسن أن إبليس قال حين هبط إلى الأرض وعزتك لا أفارق ابن آدم ما دام روحه في جسده فقال: وعزتي لا أغلق عليه باب التوبة ما لم يغرغر {فأولئك يتوب الله عليهم} فائدة هذا بعد قوله إنما التوبة إلى الله لهم الإعلام بوجوب التوبة عليه كما تجب على العبد بعض الطاعات، والعدة بأنه نفي بما وجب عليه وإعلام بأن الغفران كائن لا محالة كما يعد العبد الوفاء بالواجب {وكان الله عليما} بمن تاب ومن لم يتب {حكيما} عادلا في الثواب والعقاب.

পৃষ্ঠা ৪১২