আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)
হাফসিদ রাজবংশ
ওয়াতাসিদ রাজবংশ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
আবু জায়েদ আব্দুর রহমান আল সাগলবি (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ولما كان الإيمان مما ينطق به اللسان، ويعتقده القلب، حسن في الصفات- سميع: من أجل النطق، وعليم من أجل المعتقد.
قوله سبحانه: الله ولي الذين آمنوا ... الآية: الولي من: ولي، فإذا لازم أحد أحدا بنصره، ووده، واهتباله، فهو وليه هذا عرفه لغة، ولفظ الآية مترتب في الناس جميعا، وذلك أن من آمن منهم، فالله وليه، أخرجه من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، ومن كفر بعد وجود الرسول صلى الله عليه وسلم فشيطانه ومغويه أخرجه من الإيمان إذ هو معد وأهل للدخول فيه، ولفظ الطاغوت في هذه الآية يقتضي أنه اسم جنس ولذلك قال: أولياؤهم بالجمع إذ هي أنواع.
[سورة البقرة (2) : الآيات 258 الى 259]
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين (258) أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير (259)
قوله تعالى: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ... الاية: ألم تر: تنبيه ، وهي رؤية القلب، والذي حاج إبراهيم، هو نمروذ بن كنعان «1» ملك زمانه، وصاحب النار، والبعوضة، قاله مجاهد وغيره «2» ، قال قتادة: هو أول من تجبر، وهو صاحب الصرح ببابل «3» ، قيل: إنه ملك الدنيا بأجمعها، وهو أحد الكافرين، والآخر بخت نصر «4» ، وقيل: إن النمروذ الذي حاج إبراهيم هو نمروذ بن فالخ، وفي قصص هذه # المحاجة روايتان.
পৃষ্ঠা ৫০৬