370

ع «1» : وهذه تسمية صحيحة في كل معبود يرضى ذلك كفرعون ونمروذ، وأما من لا يرضى ذلك، فسمي طاغوتا في حق العبدة، قال مجاهد: العروة الوثقى:

الإيمان «2» ، وقال السدي: الإسلام «3» ، وقال ابن جبير وغيره: لا إله إلا الله «4» .

قال ع «5» : وهذه عبارات ترجع إلى معنى واحد.

والانفصام: الانكسار من غير بينونة، وقد يجيء بمعنى البينونة «6» ، والقصم كسر بالبينونة.

ت: وفي «الموطإ» عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الوحي يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني، وقد وعيت» «7» . قال أبو عمر في «التمهيد» : قوله: «فيفصم عني» : معناه: ينفرج عني، ويذهب كما تفصم الخلخال، إذا فتحته لتخرجه من الرجل، وكل عقدة حللتها، فقد فصمتها/، قال الله عز وجل: 65 ب فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، وانفصام العروة أن تنفك عن موضعها، وأصل الفصم عند العرب: أن تفك الخلخال، ولا يبين كسره، فإذا كسرته، فقد قصمته بالقاف.

انتهى.

পৃষ্ঠা ৫০৫