٣٦٥٤ - ابنُ عمرِو بنِ العاص قال: نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم. «للكبير» (١).
(١) ذكره الهيثمي ٣/ ٢٤٣، وقال: رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٢٩).
٣٦٥٥ - ابنُ عباس رفعه: «لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شيء من المعاصي، وليس بها أهل ينجسونها، فوضع له صفًّا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليه إلا من وجبت له الجنة، والملائكة يذودنهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يحدقون به من كل جانب، ولذلك سمي الحرم». «للكبير» بخفي (١).
(١) الطبراني ١١/ ٥٥ - ٥٦ (١١٠٢٨). وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٣: فيه من لم أعرفه ولا له ذكر. وقال الألباني في الضعيفة (٤٢٦): منكر.
٣٦٥٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيَثْنِيَهُمَا». لمسلم (١).
(١) مسلم (١٢٥٢).
٣٦٥٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِوَادِي الأَزْرَقِ، وهو ما بين مكة والمدينة، فَقَالَ: «أَيُّ وَادٍ هَذَا؟» قَالُوا: وَادِي الأَزْرَقِ، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى هَابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ وَلَهُ جُؤَار إِلَى الله بِالتَّلْبِيَةِ مارًّا بهذا الوادي» ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فَقَالَ: «أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟» قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى أو لفت، فقَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ
⦗٣٦⦘ خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ مارًا بهذا الوادي يُلَبِّي». للشيخين (١).
(١) مسلم (١٦٦)،وبعضه في البخاري (١٥٥٥).