640

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣٦٥٨ - عَائِشَةُ: عَبَثَ رَسُولُ الله ﷺ فِي مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ: «الْعَجَبُ إِنَّ أنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هذا الْبَيْتِ لرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ»، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ تجْمَعُ النَّاسَ فقَالَ: «نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَنْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى نِيَّاتِهِمْ». لمسلم (١).

(١) البخاري بنحوه (٢١١٨)،ومسلم (٢٨٨٤).
٣٦٥٩ - وللبخاري: قَالَ ﷺ: «يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ويُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» (١).

(١) البخاري (٢١١٨).
٣٦٦٠ - صَفِيَّةُ رفعته: «لا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ منهم أَوْسَطُهُمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ، قَالَ: «يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٢١٨٤)،وابن ماجة (٤٠٦٤).
وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٦٥).
٣٦٦١ - عَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رفعته: «سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ -يَعْنِي الْكَعْبَةَ قَوْمٌ- لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلا عَدَدٌ وَلا عُدَّةٌ يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ». قَالَ ابن ماهك: وَأَهْلُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ: أَمَا وَالله مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ. لمسلم (١).
وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (٢).

(١) مسلم (٢٨٨٣).
(٢) النسائي ٥/ ٢٠٧. وقال الألباني عن رواية هذا الحديث عن حفصة: منكر.
٣٦٦٢ - شقيقٌ: أن شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: له قَعَدَ عُمَرُ فِي مَقْعَدِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، فَقَالَ: لا أَخْرُجُ حَتَّى أَقْسِمَ مَالَ الْكَعْبَةِ، قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ،
⦗٣٧⦘ قَالَ: بَلَى لَأَفْعَلَنَّ. قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ. قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ، وَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى الْمَالِ، فَلَمْ يحركاه، فَقَامَ فَخَرَجَ. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٢٠٣١)،وابن ماجة (٣١١٦). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٧٨٧).

2 / 36