٣٦٠٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ النبي ﷺ. للشيخين، والترمذي (١).
(١) البخاري (١٧٦٦) مسلم (١٣١٢).
٣٦٠٣ - ولهم ولأبي داود: عَنْ عَائِشَةَ: نُزُولُ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ النبي ﷺ؛ لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ (١).
(١) البخاري (١٧٦٥)، ومسلم (١٣١١).
٣٦٠٤ - أَبُو رَافِعٍ: لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَنْزِلَ الأَبْطَحَ حِينَ خَرَجَ مِنْ مِنًى، وَلَكِنِّني جِئْتُ فَضَرَبْتُ فِيهِ قُبَّتَهُ، فَجَاءَ فَنَزَلَ. لمسلم، وأبي داود (١).
(١) مسلم (١٣١٣، ١٣١٤).
٣٦٠٥ - أسامةُ بنُ زيدٍ: أن النَّبِي ﷺ قَالَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَهُوَ بِمِنًى: «نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ» يَعْنِي بذَلِكَ: الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي عبد الْمُطَّلِبِ أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ» ﷺ. للشيخين وأبي داود (١).
(١) البخاري (١٥٩٠)، ومسلم (١٣١٤).
٣٦٠٦ - الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ رفعه: «يُقِيمُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا».
٣٦٠٧ - وفي رواية: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ» كَأَنَّهُ لا يَزِيدُ عَلَيْهَا. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢).
٣٦٠٨ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. لمالك (١).
(١) مالك ١/ ٣٣٧.