532

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

فطر المسافر وغيره والقضاء والكفارة
٣٠٣٤ - جَابِرُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ فَصَامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعى بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرفعه: حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ، ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ: إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ. فَقَالَ: «أُولَئِكَ الْعُصَاةُ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ». للترمذي ومسلم بلفظه (١).

(١) مسلم (١١١٤).
٣٠٣٥ - وللشيخين و«الموطأ» والنسائي، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: صام رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إذا بَلَغَ الْكدِيدـ الماء الذي بين قُديد وعُسْفان - أفطر فلم يزل مفطرًا حتى انسلخ الشهر.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ لِثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وكَانُوا يَتَّبِعُونَ الأَحْدَثَ فَالأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ، وَيَرَوْنَهُ النَّاسِخَ الْمُحْكَمَ (١).

(١) البخاري (٤٢٧٥)، ومسلم (١١١٣).
٣٠٣٦ - وفى رواية: صام من المدينة حتى أتى قديدا فأفطر حتى أتى مكة (١).

(١) النسائي ٤/ ١٨٣. وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢١٥٥).
٣٠٣٧ - أبو سَعِيدٍ: بَلَغَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجمعين. للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٦٨٤) وقال: حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٧٦).
٣٠٣٨ - أَنَسُ: كُنَّا مَعَ رسول الله ﷺ فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَكْثَرُنَا ظِلًّا صَاحِبُ الْكِسَاءِ، فمِنَّا مَنْ يَتَّقِي الشَّمْسَ بِيَدِهِ فَسَقَطَ الصُّوَّامُ، وَقَامَ الْمُفْطِرُونَ فَضَرَبُوا الأَبْنِيَةِ وَسَقَوُا الرِّكَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالأَجْرِ». للشيخين والنسائي (١).

(١) البخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (١١١٩).

1 / 513