531

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣٠٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلا تختصوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

(١) البخاري (١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤).
٣٠٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ السلمي، عَنْ أُخْتِهِ الصماء رفعته: «لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ، إِلاَّ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ». للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (١).

(١) أبو داود (٢٤٢١)، والترمذي (٧٤٤) وقال: حسن وابن ماجة (١٧٢٦). وقال المنذري في «مختصر السنن» ٣/ ٢٩٧ - ٣٠٠ بعد ذكر روايات الحديث: قال النسائي: هذه أحاديث مضطربة. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٩٢).
٣٠٣٠ - كريبُ: أرْسلنِى ناسٌ إلَى أم سلمةَ أسألُها: أى الأيام كانَ رسولُ اللهِ ﷺ أكْثر لَها صومًا؟ فقالَت: السبت والأحدُ، ويقولُ: «هُما يوما عيدٍ للمشْرِكين؛ فأحب أنْ أخالِفَهُم». «للكبير» (١).

(١) الطبراني ٢٣/ ٢٨٣ (٦١٦). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٨: رجاله ثقات، وصححه ابن حبان وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٠٣).
٣٠٣١ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صامَ يوم الأرْبعاء والخميسِ والجمعَةِ، بنَى اللهُ له بيتًا فى الجنة يُرَى ظاهِرهُ منْ باطِنِه، وباطِنُه مِنْ ظاهِرِه». «للكبير» بضعف (١).

(١) الطبراني ٨/ ٢٥٠ (٧٩٨١). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٩: فيه صالح بن جبلة، ضعفه الأزدي
٣٠٣٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْن جَعْفَرٍ: سَأَلْتُ جَابِرَ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (١).

(١) ابن ماجه (١٧٢٤). ورواه البخاري (١٩٨٤).
٣٠٣٣ - ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: قلَّ ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. هما للقزويني (١).

(١) الترمذي (٧٤٢) نحوه، وابن ماجه (١٧٢٥)، وصححه ابن حبان ٨/ ٤٠٦ (٣٦٤٥). وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٤٠٢).

1 / 512