٢٩٥٦ - وفى رواية: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاةَ. الحديث لمسلم، وأصحابِ السننِ (١).
(١) مسلم (١٠٩٩).
٢٩٥٧ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لا فَلْيُفْطِرْ عَلَى المَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ». للترمذيُّ (١).
(١) الترمذي (٦٩٤) وقال: حديث غير محفوظ، ولا نعلم له أصلا من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٩).
٢٩٥٨ - ولأبي داود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ على رطبات، فَإِنْ لَمْ يجد فتَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ (١).
(١) أبو داود (٢٣٥٦). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٤٠): صححه الدارقطني والحاكم والذهبي، وقال هو نفسه "حسن صحيح".
٢٩٥٩ - مُعَاذُ بْنُ زُهْرَةَ: بَلَغَهُ أَنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ» (١).
(١) أبو داود (٢٣٥٨). وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٠٦): إسناده ضعيف مرسل.
٢٩٦٠ - ابْنُ عُمَر: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». هما لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٢٣٥٧). وقال الألباني في «الإرواء» (٩٢٠): إسناده حسن.
٢٩٦١ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ مَا لا أَعُدُّ وَلا أُحْصِي. للبخاريَّ وأبي داود والترمذيِّ (١).
(١) البخاري معلقا قبل حديث (١٩٣٣)، وصله أبو داود (٢٣٦٤)، والترمذي (٧٢٥) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١١).
٢٩٦٢ - ابْنُ عُمَرَ قال: يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ الصائمُ وآخِرَهُ. للبخاريِّ في ترجمة (١).
(١) البخاري معلقا بعد حديث (١٩٢٩).
٢٩٦٣ - خبابُ رفعه: «إذا صُمتُم فاسْتاكُوا بالغَداةِ ولا تَسْتاكُوا بالعشىِّ فإنهُ لَيسَ من صائمٍ تيبَسُ شَفتاهُ بالعشيِّ إلا كانَ نُورًا بين عَيْنيه يَومَ القِيامةِ». «للكبير» بلين (١).
(١) الطبراني ٤/ ٧٨ (٣٦٩٦). وقال الدارقطني: فيه: كيسان أبو عمر، ليس بالقوي، ومن بينه وبين علي غير معروف وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩).