٢٩٤٨ - ابنُ عمَر رفعه: «إن بِلالًا ينادي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. للستة إلا أبا داود (١).
(١) البخاري (٦١٧)، ومسلم (١٠٩٢).
٢٩٤٩ - عُمَر رفعه: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داودو، الترمذي (١).
(١) البخاري (١٩٥٤)، ومسلم (١١٠٠).
٢٩٥٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «يَا فُلانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ ﷺ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ: «إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داود (١).
(١) البخاري (١٩٥٥)، ومسلم (١١٠١).
٢٩٥١ - مَالِكُ: بَلَغَهُ أَنَّ الْهِلالَ رُئِيَ فِي زمنِ عُثْمَانَ بِعَشِيٍّ فَلَمْ يُفْطِرْ عُثْمَانُ حَتَّى أَمْسَى (١).
(١) مالك ١/ ٢٤٠.
٢٩٥٢ - سَهْلُ بْنِ سَعْدٍ رفعه: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». للشيخين و«الموطأ» والترمذي (١).
(١) البخاري (١٩٥٧)، ومسلم (١٠٩٨).
٢٩٥٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٢٣٥٣). وابن ماجه (١٦٩٨) دون قوله "والنصارى "، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٣٨).
٢٩٥٤ - وعنه رفعه: «قَالَ اللَّهُ ﷿ أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا». للترمذيِّ (١).
(١) الترمذي (٧٠٠) وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٠٤١).
٢٩٥٥ - مالكُ بنُ عامرٍ أبو عَطِيَّةَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فِينَا رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا
⦗٥٠١⦘ الَّذِي يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. قَالَتْ كذلك كَانَ يصنعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (١).
(١) النسائي ٤/ ١٤٣ - ١٤٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٠٣٨) وهو بنحوه في صحيح مسلم.