السحور والإفطار والوصال
٢٩٤٢ - أَنَسُ رفعه: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً». للشيخين والترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
(١) البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥).
٢٩٤٣ - الْمِقْدَامُ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: «عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ». للنسائيِّ (١).
(١) النسائي ٤/ ١٤٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٤٤).
٢٩٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ». لأبي داودَ (١).
(١) أبو داود (٢٣٤٥)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٦٢).
٢٩٤٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قُمنا إِلَى الصَّلاةِ. قال أنسُ: قُلْتُ كَمْ بينهما؟ قَالَ: «قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً». للشيخين والترمذيِّ والنسائيِّ (١).
(١) البخاري (٥٧٥)، ومسلم (١٠٩٧).
٢٩٤٦ - زِرُ بنُ حبيش: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: هُوَ النَّهَارُ إِلاَّ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. للنسائيِّ (١).
(١) النسائي ٤/ ١٤٢، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٣٢).
٢٩٤٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكم أَذَانُ بِلالٍ مِنْ سُحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، ولَيْسَ الفجر أَنْ يَقُولَ هَكَذَا» وجمع بعضُ الرواةِ كفَّيه حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا، ومدَّ إصبعيه السبابتين. وفي روايةٍ: «هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ». للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
(١) البخاري (٦٢١)، ومسلم (١٠٩٣).